عقد "البرلمان الشبابي النموذجي" جلسته العامة الأولى، في فندق "موفنبيك بيروت"، في حضور النواب والنائبات الشباب المنتخبين وممثلين عن الهيئة المستقلة للانتخابات وعدد من الشركاء المحليين والدوليين.
آدم
إستهل اللقاء بكلمة من المدير التنفيذي لمؤسسة "أديان" ألكسندر آدم، أكد فيها أن "البرلمان الشبابي لم يكن ليصبح حقيقة لولا دعم شركائنا في هذا المشروع"، وقال: "رغم التحديات والظروف الصعبة، نجحنا في تنظيم انتخابات شارك فيها 17,740 شابا وشابة، وأسفرت عن انتخاب 64 نائبا ونائبة، بلغت نسبة النساء بينهم 39 بالمئة. وهذه ليست مجرد أرقام، بل رسالة واضحة أن هناك شرعية وهناك تنوع وهناك إصرار على المشاركة الحقيقية"، وأوضح أن "البرلمان الشبابي، ليس مجرد ديكور أو نشاط رمزي بل مساحة حية للديموقراطية ومنبر قيم مشتركة تجمعنا وهي الحرية والعدالة والكرامة والمواطنة".
مولن
وتحدث سفير مملكة هولندا فرنك مولن، فعبر عن فخره "بالمشاركة في الجلسة الأولى للبرلمان"، معتبرا أن "حضورنا اليوم ما كان ليتحقق لولا الجهود الجبارة، وفي طليعتها جهود فريق "أديان"، إلى جانب جميع المشاركين والمشاركات".
واوضح أن "الديموقراطية هي أفضل وسيلة لضمان أن يكون المجتمع نابضا بالحياة وأن تكون لدى المواطنين ثقة بمن يحكمهم وأن تقوم علاقة شفافة وخاضعة للمساءلة بين المواطنين ودولتهم".
عبود
وشدد رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عمار عبود، على أن "المشروع شكل تجربة نموذجية لما يجب أن تكون عليه إدارة الانتخابات على المستوى الوطني"، وقال: "قمنا بواجباتنا، حضرنا القانون وشكلنا الهيئة المستقلة وأدرنا الانتخابات"، وتوجه الى النواب والنائبات قائلا: "الآن حان دوركم أنتم أن تشرعوا وتناقشوا وتختلفوا وتقولوا كل ما تريدونه. هذا المشروع نموذجي، ليس لكم فقط بل للبلد بأسره وللشباب جميعا وللشعب اللبناني بأكمله".
بدران
وفي رسالته إلى النواب الجدد، شدد مدير مركز "رشاد للحوكمة الثقافية" فادي بدران، على أن "البرلمان الشبابي النموذجي ليس مجرد مساحة نقاش، بل منصة برلمانية تحاكي عمل المجلس النيابي اللبناني".
وتضمن جدول الجلسة كلمات افتتاحية وعرضا لتجربة الدورة السابقة، ثم خصص القسم الأخير لإجراء الانتخابات الداخلية، حيث جرى انتخاب رئيس البرلمان وتشكيل هيئة المكتب بالإضافة إلى انتخاب رؤساء اللجان الدائمة.
ولفت بيان لـ"البرلمان الشبابي"، الى أن "هذا البرلمان يأتي ضمن إطار مشروع نموذجي ينفذه مركز "رشاد للحوكمة الثقافية" في مؤسسة "أديان"، بعنوان "شباب من أجل سياسة غير طائفية في لبنان"، يهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية لدى الشباب والشابات خارج القيد الطائفي وتمكينهم من لعب دور فاعل في صياغة السياسات العامة عبر تجربة تحاكي عمل المجلس النيابي اللبناني".