نظمت جمعية "مراكز الإمام الخميني الثقافية" ندوة في قاعة الإمام الحسن في حسينية بدنايل، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية تحت عنوان: "تحديات العصر ودور الوحدة الإسلامية في مواجهتها"، بحضور لفيف من الفاعليات الدينية والسياسية والبلدية والاختيارية والثقافية والاجتماعية.
فحص
واعتبر مسؤول وحدة التبليغ والأنشطة الثقافية في "حزب الله" السيد علي فحص، أن "التدخلات الخارجية، وعلى رأسها التغلغل الأميركي، تهدد سيادة الأمة وتحول بعض الحكام إلى دمى خاضعة للقرار الأجنبي".
ورأى أن "الضغوط السياسية والعسكرية الأخيرة تهدف إلى تطويع القرار الوطني وإضعاف الموقف العربي والإسلامي"، داعياً إلى "وقفة جادة لحماية السيادة ومنع الانقسام".
وقال: "يحق للمقاومة الاحتفاظ بسلاحها، باعتباره سلاح الأمة للدفاع عن المقدسات والكرامة والشعب، والتنازل عنه سيؤدي إلى المزيد من التدخلات والاعتداءات".
وبدوره، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، قال: "تعيش المنطقة مرحلة دقيقة، وصفها القرآن الكريم في سورة الإسراء، وما يجري ليس مجرد أحداث سياسية متفرقة بل يدخل في سياق وعد الله لبني إسرائيل".
وأضاف: "إن ما يسمى بـ"حلم البشير" ليس حلمًا لبنانيًا، بل هو مشروع إسرائيلي يرمي إلى تكريس التبعية للعدو"، معتبرا أن "محاولات البعض لإحراج المقاومة أو مقارنتها بغيرها تصب في خدمة الاحتلال".
وأشار إلى أن "القرآن تحدث عن فساد بني إسرائيل مرتين؛ الأولى تحققت تاريخياً على يد نبوخذ نصر، أما الثانية فنعيش ملامحها اليوم مع اقتراب "وعد الآخرة" الذي سينهي طغيانهم".